- أتُحِبُّها حقًا؟
= ما في قلبي لها تخطّى مراحِل الحُب مُنذ زمنٍ.
- ولِماذا لا تُحادِثها؟
= لا أُريد أن أُغضِب اللَّه مِن أجلِها، فهو قادِر على أن يُبعِد خُطانا؛ لأننا سلَكنا طريق العصيانِ لَهُ لأجل قلوبَنا، قلوبَنا التي بينَ يديه، أُريد أن أسلُك طَريقًا يُرضي اللَّه ورسولُهُ، ويُـحِبُّونَـهُ، وبَعد عَقد قَرانِنَا، حينَها سَأُخبِرها بِكُل ما أُكِـنّهُ في قَلبي مِن مَشاعِر لَها، سَأُخبِرها كَم كُنتُ أشتاق إلى أن يَجمَع اللَّه بَيننا لِنَسير سويًا إلى الجنّة، سَأُخبِرها كَم كُنت أُحَدّث اللَّه عَنها في صَلاتي، ثُم أنّها لا يَليق بِها إلّا الحَلال، فَهـيَ أمـيرَة تَتزَيّـن بالعَـفاف والحَـياء، ولا أُريد أن أَخدُش حَيائِها ذاك. 💛
لِـ" حَـبيبـة مـاهِـر "
" حَـفـيـدَة خَـديـجَـة "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق