إليك اكتب وانثر حروفي وكلماتي، وسأظل اكتب لك إلى أن تنتهي حياتي، حاولت الفرار منك وهجرانك لكن روحك لم تهاجرني، ولن ينساك قلبي وسأظل أذكرك في صحوي ومنامي، وإلى اخر أنفاسي،" مريم" ستبقى تلك الأحرف حنينا يلجأ قلبي اليه كلما اشتقت لك نغمة صوتك اسمعها كل حين وكأنك لازلت معي اتدري لِمَا كان الصمت رفيقي لأنني احب صوتك وترقب أنفساك وما تردفه لي من كلمات، وما اغمرتني به من حب كنت أدري ان وقت الفراق يحين ذات يوم لذلك كنت اتتوق إليك علىَّ الفرار منك لقلبك يكن لكنه لم يكن ما يرهق القلب ويحزنه فقدان أمانيه، تلك السعادة التي تروق للقلب لكنه فاقدها، الرضا بالمقسوم يغنيك عن ما تشعر به، تلك الأماني تفقد رونقها حينما تزهق لذتها، ويخيب بها الوصال. حينما تريد شيئا لنفسك قاوم إلى أن تصل ولا تسئم اليأس إنقطاع دائم لما تهوئ فلا تقيد روحك لتهلك في مذاق الفقدان
بقلم_عائشه_ممدوح_محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق